وإذا جلس عند الثاني والخلاف في كلام يتعلق بالآخرة أما غيره فيكره إجماعا وعلى هذا فالترقية المتعارفة في زماننا تكره عنده لا عندهما
وأما ما يفعله المؤذنون حال الخطبة من الترضي ونحوه فمكروه اتفاقا وتمامه في البحر
والعجب أن المرقي ينهى عن الأمر بالمعروف بمقتضى حديثه ثم يقول انصتوا رحمكم الله
قلت إلا أن يحمل على قولهما فتنبه
الدر المختار · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٠