تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جل جلوسه مع أصحابه لتربع وكذا عمر رضي الله تعالى عنه ( والتثاؤب ) ولو خارجها

ذكره مسكين لأنه من الشيطان والأنبياء محفوظون منه ( وتغميض عينيه ) للنهي إلا لكمال الخشوع ( وقيام الإمام في المحراب لا سجوده فيه ) وقدماه خارجه لأن العبرة للقدم ( مطلقا ) وإن لم يتشبه حال الإمام إن علل بالتشبه وإن بالاشتباه ولا اشتباه

الدر المختار · الجزء ١ · الصفحة ٦٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المختارج ١ · ص ٦٤٥