تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإنه يورث العمى ثم يغسله وإلا فيستاك الشيطان به ولا يزاد على الشبر وإلا فالشيطان يركب عليه ولا يضعه بل ينصبه وإلا فخطر الجنون

قهستاني ويكره بمؤذ ويحرم بذي سم

ومن منافعه أنه شفاء لم دون الموت ومذكر للشهادة عنده

وعند فقده أو فقد أسنانه تقوم الخرقة الخشنة أو الأصبع مقامه كما يقوم العلك مقامه للمرأة مع القدرة عليه

( وغسل الفم ) أي استيعابه ولذا عبر بالغسل

الدر المختار · الجزء ١ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المختارج ١ · ص ١١٥