تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دمشق فِي رَابِع رَجَب من سنة تسع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة.

وَتُوفِّي - رحمه الله - بِمَدِينَة رَسُول الله - ﷺ َ - فِي الْعشْر الْأَوْسَط من الْمحرم من سنة ثَمَان عشرَة وسِتمِائَة، وَدفن بهَا.

آخر الْجُزْء الثَّامِن من تَخْرِيج الْمخْرج وتجزئته - رحمه الله - وَالْحَمْد لله وَحده، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وتابعيهم - وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا، غفر الله لكاتبها ومالكها وَختم لَهما بِالْحُسْنَى، وَالْمُسْلِمين أَجْمَعِينَ.

مشيخة ابن البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشيخة ابن البخاريج ٢ · ص ١٢٧٠