الْجَوَاز الْمَكِّيّ، وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه فِيهِ من " سنَنه " عَن هِشَام بن عمار.
كلهم عَن سُفْيَان، فَوَقع لنا بَدَلا لأربعتهم.
سُئِلَ شَيخنَا أَبُو الْفتُوح الْبكْرِيّ عَن مولده، فَقَالَ: فِي [سنة] ثَمَانِي عشرَة وَخَمْسمِائة بنيسابور، وَتُوفِّي بِدِمَشْق - تغمده الله برحمته - فِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ الْحَادِي عشر من جُمَادَى الْآخِرَة سنة خمس عشرَة وسِتمِائَة، وَدفن من الْغَد بِبَاب الصَّغِير.
آخر الْجُزْء السَّابِع، الْحَمد لله وَصلى اللَّه على مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم.
مشيخة ابن البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ١١٤٢