تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقيل سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَخَمْسمِائة بِأَصْبَهَانَ، وَتُوُفِّيَ - رحمه الله بِدِمَشْقَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَابِعَ عَشَرَ جُمَادَى الْأُولَى مِنْ سَنَةِ عشر وسِتمِائَة / وَدفن من يَوْمه بسفح جبل قاسيون.

وَسَرِيجَانُ - الَّتِي نُسِبَ إِلَيْهَا - بِفَتْح السِّينِ وَكَسْرِ الرَّاءِ الْمُهْمِلَتَيْنِ وَبَعْدَهُمَا (يَاءٌ) آخِرُ الْحُرُوفِ وَجِيمٌ مَفْتُوحَةٌ، وَقَيَّدَهَا بَعْضُهُمْ: بِضَمِّ السِّينِ وَكَسْرِ الرَّاءِ، وَنون سَاكِنة وَبعدهَا جِيم مَفْتُوحَة.

مشيخة ابن البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٧٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشيخة ابن البخاريج ١ · ص ٧٢١