بِحِرَاءٍ فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي هَبَطْتُ، فَنُودِيتُ، فَنَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي فَلَمْ أَرَ شَيْئًا، فَنَظَرْتُ عَنْ يَسَارِي فَلَمْ أَرَ شَيْئًا، فَنَظَرْتُ مِنْ خَلْفِي فَلَمْ أَرَ شَيْئًا، فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَرَأَيْتُ شَيْئًا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَأَتَيْتُ خَدِيجَةَ - رضي الله عنها -، فَقُلْتُ: دَثِّرُونِي، وَصُبُّوا عَلَيَّ مَاءً بَارِدًا، فَنزلت هَذِه الْآيَة ﴿يَا أَيهَا المدثر، قُم فَأَنْذر، وَرَبك فَكبر﴾
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيح، مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي " التَّفْسِيرِ " مِنْ " جَامِعِهِ " عَنْ أَبِي عُثْمَانَ سَعِيدِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ عَلِيٍّ
مشيخة ابن البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٥٦٠