تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"دَارٌ لِسُعْدَى اذهِ مِنْ هَوَاكا ...

وقَد جَاءَ في الشعرِ حذفُ الياءِ والواوِ الزائدةِ في الوصلِ معَ الحركةِ كمَا هيَ في الوقفِ سَواءٌ قالَ رجَلٌ مِنْ أَزد السراةِ١:

فَظِلتُ لدى البيتِ العَتيقِ أُخليهُ ... ومَطْوايَ مَشتاقانِ لَهُ أَرِقَانِ

الخامسُ: منهُ حذفُ الفاءِ مِنْ جَوابِ الجزاءِ.

وذلكَ قولُ ذي الرمة:

وإنيّ مَتَى أُشْرِفْ عَلَى الجَانبِ الذي ... بهِ أَنْتِ مِنْ بَينْ الجَوانبِ ناظِرُ١

١ جعل ابن السراج تسكين الهاء في هذا النحو لغة أزد السراة. وقال البغدادي في الخزانة ٢/ ٤٠١ هم بنو عقيل وبنو كلاب الذي يجوزون تسكين الهاء من نحو: "له" اما المبرد في المقتضب ١/ ٣٩، فجعل تسكين الهاء من قوله: "له" للضرورة الشعرية وا لبيت منسوب إلى يعلي الأحوال الأزدي، ويروي: البيت الحرام بدلا من البيت العتيق. وكذلك يروي: أشيمه، ويروى كذلك: أربعة.

وأخيله، يقال: أخلت السحابة إذا رآها، أخالت، أي كانت مرجوزة للمطر والهاء في أخيلة، وله، عائة على البرق. أما على رواية: أشيمة، انظر إليه أين يقصد وأين يمطر، وأما أريغه: أي أطلبه. ومطواي، صاحباي.

وانظر: الخصائص ١/ ١٢٨ والمقتضب ١/ ٣٩. والمنصف ٣/ ٨٤ والحجة لابي على ١/ ١٠٠ والأغاني ١٩/ ١١١. وشرح السيرافي ١/ ٢٢٦ والمحتسب ١/ ٢٢٤، والمقرب لابن ع صفور/ ١٨٩.

١ من شواهد سيبويه ١/ ٤٣٧ والتقدير عنده: وإني ناظر متى اشرف على التقديم والتأخر والمبرد وابن السراج يريان أنه على إضماء الفاء، وقد جو ز سيبويه كذلك إضمار الفاء.

والبيت لذي الرمة، وانظر: المقتضب٢/ ٧١ وشرح السيرافي ٣/ ٣٣٦ وأمالي السيد المرتضى ١/ ١٥٥ والخزانة ٣/ ٦٤٥. والديوان/ ٢٤١.

الأصول في النحو · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصول في النحوج ٣ · ص ٤٦١