الحاءُ معَ العينِ:
قالَ سيبويه: ولكنَّكَ لو قلبتَ العينَ حاءً فقلتَ في "امْدَحْ عَرَفَةَ": امْدَحَّرَفَةَ جازَ١.
الغينُ معَ الخاءِ:
البيانُ أَحسنُ والإِدغامُ حَسَنٌ وذلكَ قولُكَ: أَدْمَغْ خَلَفًا٢.
الخاءُ معَ الغيَنِ:
البيانُ أَحسنُ ويحوزُ الإِدغام لأَنَّهُ المخرجُ الثالثُ وَهوَ أَدنى مخَارج الحلقِ إلى اللسانِ أَلا تَرَى أَنَّ بَعْضَ العربِ يقولُ: مُنْخُلٌ٣، ومُنْغُلٌ فيُخفي النونَ كما يخفيها معَ حروفِ اللسانِ وذلكَ قولُكَ [في] ٤ اسْلَخْ غَنَمَكَ: اسْلَغَّنَمكَ ويدلُّكَ علَى حُسنِ البيانِ عِزتُها في بَاب "رَددتُ" لأَنَّهم لا يكادونَ يُضعِفُونَ ما يستثقلونَ.
القَافُ مع الكَافِ:
الْحَقْ كَلَدَةَ الإِدغام حَسَنٌ والبَيانُ حَسَنٌ٥
١ انظر: الكتاب ٢/ ٤١٣.
٢ إذا أدغمت قلت: ادمخّلفا.
٣ في اللسان "نخل" المنخل، والمنخل، ما ينخل به، ولا نظير له إلا في قولهم: منصل وهذا أحد ما جاء من الأدوات على "مفعل" -بالضم- وأما قولهم فيه: "فعل" فعلى البدل للمضارعة.
٤ زيادة من "ب".
٥ إنما أُدغمت لقرب المخرجين، وإنهما من حروف اللسان- وهما متفقان في الشدة.