تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يريدون "حجتي" ويأتيكَ "بي" وأَنشدوا:

"حتَى إذَا ما أَمْسَجَتْ وأَمسِجا١"

يريدُ: أَمسيتُ وأَمسيا فهذَا كلهُ قَبيحٌ وليسَ بالمعروفِ.

قالَ أَبو عمر٢: ولو رده إنسانٌ كانَ مذهبًا.

إبدالُ اللامِ:

أبدلوا١ اللامَ في: "أُصَيْلاَلٍ" من النونِ وذلكَ أَنَّهم إذَا صغروا: الأَصيلَ قالوا: أُصيلٌ وهُوَ القياسُ وقالَ بعضهُم: أُصيلانٌ فزادَ الأَلفَ والنونَ وهيَ لغةٌ معروفةٌ وهَذا مِنَ الشَاذِّ فأَبدلَ بعضهُم هذهِ النونَ لامًا فقالَ: أُصيلالٌ والأَصيلُ بعدَ العصرِ إلى المغربِ قالَ النابغةُ:

وقَفتُ فيها أَصيلاَلًا أُسائلُها.. ... أَعيَتْ جَوابًا ومَا بِالرَّبعِ مِنْ أَحَدِ

الهاءُ:

الهاءُ تبدلُ مِنَ التاءِ تاءِ التأنيثِ في الاسم في الوقفِ نحو: تَمْرَه وطَلَحه وقَائمِه ومِنَ الهمزةِ في: أَرحتُ: هَرَحْتُ

١ يعزى هذا الرجز للعجاج ولم يوجد في ديوانه: يريد أمست الأتن وأمسى العير، وقيل: وصف حمارا وأتنا وأراد: أمسيت وأمسى، فأبدل من الياء الجيم في الوقف.

وقيل: أراد أمست النعامة وأمسى الظليم.

وانظر: المحتسب ١/ ٧٤. وشرح شواهد الإيضاح لابن بري/ ٣٠. والمفصل للزمخشري ٣٧٣. والتمام في تفسير أشعار هذيل ١٣٣/ وشرح السيرافي ٥/ ٥٦٢. واللسان ٣/ ٢٧.

٢ يريد أبا عمر الجرمي، وانظر: اللسان ٣/ ٢٧ قال: وهذا كله قبيح، قال: أبو عمر الجرمي: ولو رده إنسان لكان مذهبا.

١ زيادة من "ب".

الأصول في النحو · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصول في النحوج ٣ · ص ٢٧٥