تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لإنكسارِ ما قبلَها وهيَ لغةُ تميمٍ وعامةٍ قيسٍ ومِنَ العربِ مَنْ يكرهُ الياءَ معَ الواوِ فيقلبُ الواوَ فيقولُ: يَاجَلٌ وهيَ لغةٌ معروفةٌ وقومٌ مِنَ العرب يكسرونَ الياءَ فيقولونَ: هو يِيجَلُ فيكسرونَ الياءَ فتنقلبُ الواوُ ياءً وليسَ ذلكَ بالمعروفِ١.

الضربُ الثَّالثُ: إبدالُ الألفِ مِنَ النونِ:

الأَلفُ: تبدلُ مِنَ النونِ الخفيفةِ في ثلاثةِ مواضع:١

أَحدها: التنوينُ في الصرفِ في الاسم المنصوبِ تقولُ: رأيتُ زيدا إذا وقفتَ فإذَا وصلتَ جعلتَها نونًا وإذا وقفتَ جعلتَها أَلفًا.

والثاني: النونُ الخفيفةُ في الفعلِ إذَا انفتَح ما قبلَها في قولِكَ: اضربَنْ زيدًا بالنونِ الخفيفةِ فإذَا وقفتَ قلتَ اضربا.

والثالث: قولُكَ: إذن آتيكَ فإذَا وقفتَ قلتَ: إذا. قالَ اللَّهُ عز وجل: "وإذَنْ لا يَلْبَثُونَ خَلْفَكَ إلا قليلًا"٢، إذَا وقفتَ [عليها] ٣ قلتَ:

١ انظر: الكتاب ٢/ ٢٥٧، والتصريف ١/ ٢٠٢.

١ هنا تنتهي الزيادة من "ب".

٢ الإسراء: ٧٦، وقراءة خلفك سبعية، الإتحاف/ ٢٨٥. وقراءة يلبثوا بالنصب شاذة. شواذ ابن خالويه/ ٧٧ والبحر المحيط ٣/ ٢٧٣.

٣ زيادة من "ب".

الأصول في النحو · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصول في النحوج ٣ · ص ٢٥٥