تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدعاوى، يأكلون ويرقصون!. فلما كان الليل ظهر لى شخص، أخذ بعضدي، وهزني في منامي، وقال: تستهزئ بقوم قد غفر الله لهم في هذه الليلة سبع عشرة مرة؟!. فقلت: لا أعود!. ثم قال: يا عم!، اجعلني في حل!. أو كما قال ".

وقال: " اللهم، إن كنت تعلم أنى أعبدك خوفًا من نارك فعذبني بها؛ وإن كنت تعلم أنى أعبدك حبًا منى لجنتك، وشوقًا إليها، فاحرمنيها. وإن كنت تعلم أنى أعبدك حبًا منى لك، وشوقًا منى إلى وجهك الكريم فأبحنيه مرة واصنع بي ما شئت ".

طبقات الأولياء · الصفحة ٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الأولياءص ٣٤٢