تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أهل جهنم يوم القيامة". قالت: وكان عبد الله رجلا خفيف ذات اليد، فقلت له: سل لي

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أيجزىء عني من الصدقة النفقة على زوجي وأيتام في حجري. قالت:

وكان رسول الله قد ألقيت عليه المهابة. فقال لي: اذهبي أنت إليه. قالت: فانطلقت

فانتهيت إلى الباب، فإذا عليه امرأة من الأنصار اسمها زينب، حاجتها حاجتي. قالت:

فخرج علينا بلال، قالت: فقلنا له: سل لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أتجزىء عنا من الصدقة

النفقة على أزواجنا وأيتام في حجورنا. قالت: فدخل عليه بلال، فقال: على الباب زينب.

فقال: "أي الزيانب؟ " فقال: زينب امرأة عبد الله، وزينب امرأة من الأنصار، تسألانك عن

النفقة على أزواجهما وأيتام في حجورهما، أيجزىء ذلك عنهما من الصدقة؟ قال: فخرج

إلينا فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لهما أجران: أجر القرابة، وأجر الصدقة" (1).

(7118) الحديث الثاني: حدثنا أحمد قال: حدثنا يعقوب وسعد قالا حدثنا أبي

عن صالح عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام عن بكير بن الأشج عن بسر بن سعيد

قال: أخبرتني زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود.

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لها: "إذا خرجت إحداكن إلى العشاء فلا تمس طيبا".

انفرد بإخراجه مسلم (2).

(7119) الحديث الثالث: حدثنا أحمد قال: ... حدثنا الأعمش عن جامع بن

شداد عن كلثوم (3) قال:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٨ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٨ · ص ٨٤