تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اغتسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ وميمونة من إناء واحد، قصعة فيها أثر العجين (1).

(7582) الحديث الخامس: حدتنا أحمد قال: حدثنا إبراهيم بن خالد قال: حدثني

رباح عن معمر عن أبي عثمان الجحشي عن موسى -أو فلان- بن عبد الرحمن بن أبي

ربيعة عن أم هانئ:

قال لها النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اتخذي غنما يا أم هانئ، فإنها تروح بخير وتغدو بخير (2) ".

(7583) الحديث السادس: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: وجدت في كتاب أبي

بخط يده: حدثنا سعيد بن سليمان قال: حدثنا موسى بن خلف قال: حدثنا عاصم بن

بهدلة عن أبي صالح عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت:

مر بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، فقلت: يا رسول الله، إني قد كبرت وصعفت -أو

كما قالت- فمرني بعمل أعمله وأنا جالسة. قال: "سبحي مائة تسبيحة، فإنها تعدل لك

مائه رقبة تعتقينها من ولد إسماعيل، واحمدي الله مائة تحميدة، فإنها تعدل لك مائه

فرس مسرجة ملجمه، تحملين عليها في سبيل الله، وكبري الله مائة تكبيرة، فإنها تعدل

لك مائة بدنة مقلدة متقبلة، وهللي الله مائة تهليلة" قال ابن خلف: أحسبه قال: "تملأ ما

بين السماء والأرض، ولا يرفع لأحد عمل إلا أن يأتي بمثل ما أتيت" (3).

• طريق أخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا أبو معشر عن مسلم بن أبي

مريم عن صالح مولى وجزة عن أم هانئ ابنة أبي طالب قالت:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٨ · ص ٣٢١