# - صلى الله عليه وسلم -، فأنزل الله عز وجل آية التيمم. فقال أ سيد بن حضير لعائشة: جزاك الله خيرا،
فوالله ما نزل بك أمر تكرهينه إلا جعل الله عز وجل لك وللمسلمين فيه خيرا.
أخرجاه (1).
(7565) الحديث الخامس والعشرون بعد الأربعمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا
يعقوب قال: حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن
عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين قالت:
لما قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبايا بني المصطلق وقعت جويرية بنت الحارث في السهم
لثابت ابن قيس بن شماس- أو لابن عم له، فكاتبته على نفسها، وكانت امرأة حلوة
ملاحة، لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه، فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تستعينه في كتابتها. قالت:
فوالله ما هو إلا أن رأيتها على باب حجرتي فكرهتها (2) وعرفت أن سيرى فيها ما رأيت،
فدخلت عليه فقالت: يا رسول الله، أنا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار، سيد قومه،
وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك، فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن الشماس
أو لابن عم له، فكاتبته على نفسي، فجئتك أستعينك على كتابتي. قال: "فهل لك في
خير من ذلك؟ " قالت: وما هو يا رسول الله؟ قال: "أقضي كتابتك وأتزوجك" قالت: نعم
يا رسول الله. قال: "قد فعلت".
قالت: وخرج الخبر إلى الناس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد تزوج جويرية ابنة الحارث، فقال
الناس: أصهار رسول الله -صلى الله عليه وسلم -. فأرسلوا ما بأيديهم. قالت: فلقد أعتق بتزويجه إياها
مائة أهل بيت من بني المصطلق، فما أعلم امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها (3).
(7566) الحديث السادس والعشرون بعد الأربعمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا
يزيد قال: أخبرنا جعفر بن برد عن أم سالم الراسبية قالت: سمعت عائشة تقول: