تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(7366) الحديث السادس والعشرون بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: يزيد قال:

حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن عائشة قالت:

واعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبريل عليه السلام في ساعة أن يأتيه فيها، فراث عليه (1) أن

يأتيه فيها، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجده بالباب قائما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إني

انتظرتك لميعادك" فقال: إن في البيت كلبا، ولا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة. وكان

تحت سرير عائشة جرو كلب، فأمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخرج، ثم أمر بالكلاب حين أصبح

فقتلت (2).

انفرد بإخراجه مسلم، ولم يذكر قتل الكلاب (3).

(7367) الحديث السابع والعشرون بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: حدثنا سليمان

ابن داود الهاشمي قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت:

قلت: أرأيت قول الله - عز وجل -: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت

أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: 158] قلت: فوالله ما على أحد جناح

ألا يتطوف بهما. فقالت عائشة: بئس ما قلت يا ابن أختي، إنها لو كانت على ما أولتها

عليه كانت (فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما) ولكنها إنما أنزلت أن الأنصار كانوا قبل أن

يسلموا يهلون لمناة الطاغية التي كانوا يعبدونها عند المشلل، وكان من أهل لها يتحرج أن

يطوف بالصفا والمروة، فسألوا عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا رسول الله، إنا كنا

نتحرج أن نطوف بالصفا والمروة في الجاهلية، فأنزل الله - عز وجل -: {إن الصفا والمروة من

شعائر الله. . .} إلى قوله ﴿. . فلا جناح عليه أن يطوف بهما﴾. قالت عائشة: ثم قد

سن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الطواف بهما، فليس ينبغي لأحد أن يدع الطواف بهما.

أخرجاه (4).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٨ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٨ · ص ٢١٣