تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن نسوة من أهل البصرة دخلن عليها، فأمرتهن أن يستنجين بالماء، وقالت: مرن

أزواجكن بذلك، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعله،

وهو شفاء من الباسور. عائشة تقوله، أو أبو عمار (1).

(7273) الحديث الثالث والثلاثون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا علي بن

بحر قال: حدثنا الداروردي قال: هشام بن عروة حدثني عن أبيه عن عائشة:

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يستقى له الماء العذب من بيوت السقيا (2).

(7274) الحديث الرابع والثلاثون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا عفان

قال: حدثنا حماد عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة

عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى

يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل" (3).

(7275) الحديث الخامس والثلاثون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى

عن عبد الرحمن بن عمار (4) قال: سمعت القاسم بن محمد عن عائشة

عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "فضلت الجماعة على صلاة الفذ خمسا وعشرين" (5).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٨ · ص ١٦٤