تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(7262) الحديث الثاني والعشرون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا يعقوب

قال: حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد عن عمرة

بنت عبد الرحمن عن عائشة قالت:

لقد توفي إبراهيم ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثمانية عشر شهرا، فلم يصل عليه (1).

(7263) الحديث الثالث والعشرون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو نوح

قراد قال: أخبرنا ليث بن سعد عن مالك بن أنس عن الزهري عن عروة عن عائشة:

أن رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جلس بين يديه فقال: يا رسول الله، إن لي

مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني. وأضربهم وأشتمهم، فكيف أنا منهم؟ فقال

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك، وعقابك إياهم، فإن كان عقابك

إياهم دون ذنوبهم كان فضلا لك، وإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم كان كفافا، لا لك ولا

عليك، وإن كان عقابك إياهم فوق ذنوبهم اقتص لهم منك الفضل الذي بقي قبلك" فجعل

الرجل يبكي بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويهتف. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ماله؟ ما يقرأ كتاب

الله: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من

خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين} [الأنبياء: 47] فقال الرجل: يا رسول الله، ما أجد

شيئا خيرا من فراق ولاء هؤلاء -يعني عبيده- إني أشهدك أنهم أحرار كلهم (2).

قراد لقب، واسمه عبد الرحمن بن غزوان.

(7264) الحديث الرابع والعشرون بعد المائة: حدثنا الترمذي قال: حدثنا

أبو حفص عمرو بن علي قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا عمارة بن أبي حفصة قال:

حدثنا عكرمة عن عائشة قالت:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٨ · ص ١٦٠