تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(7216) الحديث السادس والسبعون: حدثنا أحمد قال: حدثنا سفيان عن الزهري

عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت:

دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد استترت بقرام فيه تماثيل، فلما رآه تلون وجهه وهتكه

بيده، وقال: "أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله عز وجل" (1).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا روح قال: حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن القاسم بن

محمد عن عائشة أنها أخبرته

أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام على الباب فلم بدخل،

فعرفت في وجهه الكراهية، فقلت: يا رسول الله، أتوب إلى الله وإلى رسوله، ما أذنبت؟

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ما بال هذه النمرقة؟ " فقلت: اشتريتها لتقعد عليها ولتوسدها: فقال

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن أصحاب هذه الصور يعذبون بها، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم. وإن

البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة" (2).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا عثمان بن عمر قال: حدثنا أسامة عن عبد الرحمن بن

القاسم عن أمه أسماء بنت عبد الرحمن عن عائشة قالت:

قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سفر وقد اشتريت نمطا فيه صورة، فسترته على سهوة بيتي،

فلما دخل كره ما صنعت، وقال: "أتسترين الجدر يا عائشة؟ " فطرحته فقطعته مرفقتين.

فقد رآيته متكئا على إحداهما وفيها صورة (3).

جميع هذه الطرق في الصحيحين.

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا داود بن أبي هند عن عزرة عن حميد

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٨ · ص ١٤٣