تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالعشاء حتى ناداه عمر بن الخطاب: قد نام الناس والصبيان، فخرج

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وقال: "إنه ليس أحد من أهل الأرض يصلي هذه الصلاة غيركم".

ولم يكن أحد يصلي يومئذ غير أهل المدينة.

أخرجاه (1).

(7257) الحديث السابع والستون: حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الرزاق قال:

أخبرنا معمر عن الزهري عن عمرة عن عائشة قالت:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نمت فرأيتني في الجنة، فسمعت صوت قارىء يقرأ، فقلت:

من هذا؟ قالوا: هذا حارثة بن النعمان" فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كذاك البر، كذاك البر".

وكان أبر الناس بأمه (2).

(7208) الحديث الثامن والستون: حدثنا أحمد قال: حدثنا سفيان عن هشام عن

عروة عن أبيه عن عائشة:

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة من أعلى مكة، وخرج من أسفلها.

أخرجاه (3).

(7209) الحديث التاسع والستون: حدثنا البخاري قال: حدثنا آدم قال: حدثنا

شعبة عن عمرو بن مرة. قال: سمعت الحسن بن مسلم بن يناق يحدث عن صفية بنت

شيبة عن عائشة:

أن جارية من الأنصار تزوجت، وأنها مرضت فتمعط شعرها، فأرادوا أن يصلوها،

فسألوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "لعن الله الواصلة والمستوصلة".

أخرجاه (4).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٨ · ص ١٤٠