تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجت إلي جبة طيالسة، عليها لبنة (1) شبر من ديباج كسرواني وفرجيها

مكفوفين (2) به. قالت: هذه جبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يلبسها، كانت عند عائشة، فلما قبضت عائشة قبضتها إلي، فنحن نغسلها للمريض يستشفي بها.

انفرد بإخرجه مسلم (3).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا يزيد بن هارون عن حجاج عن أبي عمر (4) مولي أسماء قال:

أخرجت إلينا أسماء جبة مزررة بالديباج، فقالت: في هذه كان يلقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العدو (5).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا يعمر قال: حدثنا عبد الله بن المبارك قال: حدثنا ابن لهيعة

عن خالد بن يزيد قال: سمعت عبد الله مولي أسماء يحدث أنه سمع أسماء بنت أبي بكر

تقول:

عندي للزبير ساعدان من ديباج كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطاهما إياه يقاتل فيهما (6).

(6991) الحديث السادس عشر: حدثنا أحمد قال: حدثنا معاوية بن عمرو قال:

حدثنا زائدة عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء قالت:

نقد أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالعتاقة في كسوف الشمس (7).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٨ · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٨ · ص ١٢