تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه" (1).

* طريق آخر:

حدثنا مسلم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن أبي إسحق عن النعمان بن بشير قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار، يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل، ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا، وإنه لأهونهم عذابا" (2).

الطريقان في الصحيحين

(6517) الحديث السادس عشر: حدثنا أحمد قال: حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن العيزار بن حريث عن النعمان بن بشير قال:

جاء أبو بكر يستأذن على النبي -صلى الله عليه وسلم-، فسمع عائشة وهي رافعة صوتها على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأذن له فدخل، فقال: يا بنت أم رومان - وتناولها، أترفعين صوتك على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ . قال: فحال النبي -صلى الله عليه وسلم- بينه وبينها. قال: فلما خرج أبو بكر جعل النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول لها، يترضاها: "ألا ترين أني قد حلت بين الرجل وبينك" قال: ثم جاء أبو بكر فاستأذن عليه، فوجده يضاحكها، قال: فأذن له فدخل، فقال له أبو بكر: يا رسول الله، أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما (3).

(6518) الحديث السابع عشر: حدثنا أحمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن جابر عن أبي عازب عن النعمان بن بشير قال:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٧ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٧ · ص ٢٣٠