تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فقد والله نزل بك، وقد آمن الناس كلهم. فأمر بأفواه السكك فخددت فيها الأخاديد، وأضرمت فيها النيران، وقال: من رجع عن دينه فدعوه، وإلا فأقحموه فيها. قال: فكانوا يتعادون فيها ويتدافعون، فجاءت امرأة بابن لها ترضعه، فكأنها تقاعست أن تقع في النار، فقال الصبي: يا أمه، اصبري، فإنك على الحق".

انفرد بإخراجه مسلم (1). وما أخرج البخاري عن صهيب شيئا.

(2597) الحديث التاسع: حدثنا الترمذي قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو فروة يزيد بن سنان عن أبي المبارك عن صهيب قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما آمن بالقرآن من استحل محارمه".

قال الترمذي: أبو مبارك مجهول (2).

* * * *

[آخر حرف الصاد]

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٣ · ص ٤١٤