تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما من أمتي أحد إلا أنا أعرفه يوم القيامة" قالوا: يا رسول الله، من رأيت ومن لم تر؟ قال: "من رأيت ومن لم أر، غرا محجلين من آثار الطهور" (1).

(2552) الحديث السبعون: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو كامل قال: حدثنا حماد عن أبي غالب قال: سمعت أبا أمامة يحدث:

عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله عز وجل: ﴿فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه﴾ [آل عمران: 7] قال: "هم الخوارج" (2).

(2553) الحديث الحادي والسبعون: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو النضر قال: حدثنا الفرج قال: حدثنا لقمان بن عامر قال: سمعت أبا أمامة قال:

قلت: يا نبي الله، ما كان أول بدء أمرك؟ قال: "دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى: رأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت له قصور الشام" (3).

(2554) الحديث الثاني والسبعون: وبالإسناد عن أبي أمامة قال:

نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن قتل عوامر البيوت، إلا ما كان من ذي الطفيتين والأبتر، فإنهما يكمهان الأبصار، وتخدج منهن النساء" (4).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٣ · ص ٣٨٦