تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# حدا، فأقم علي كتاب الله عز وجل. قال: فأقيمت الصلاة. قال: فصلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلما فرغ خرج رسول الله وتبعه الرجل وتبعته، فقال: يا رسول الله، أصبت حدا، فأقم علي كتاب الله. فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أليس حين خرجت من منزلك توضأت فأحسنت الوضوء فصليت معنا؟ " فقال الرجل: بلى. قال: "فإن الله عز وجل قد غفر لك حدك - أو ذنبك".

انفرد بإخراجه مسلم (1).

وهذا الرجل لم يذكر شيئا يوجب الحد.

(2507) الحديث الخامس والعشرون: حدثنا أحمد قال: حدثنا ابن نمير قال: حدثنا حجاج بن دينار عن أبي غالب عن أبي أمامة قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل" ثم تلا هذه الآية: ﴿ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون﴾ (2) [الزخرف: 58].

(2508) الحديث السادس والعشرون: حدثنا أحمد قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن مطرف عن أبي الحصين عن أبي صالح الأشعري عن أبي أمامة:

عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "الحمى من فيح جهنم، فما أصاب المؤمن منها كان حظه من النار" (3).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٣ · ص ٣٧٠