* طريق آخر:
حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو كامل قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن سليمان مولى الحسن بن علي عن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه:
أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جاء ذات يوم والسرور يرى في وجهه، فقالوا: يا رسول الله، إنا لنرى السرور في وجهك. فقال: "إنه أتاني الملك فقال: يا محمد، أما يرضيك أن ربك عز وجل يقول: إنه لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا، ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرا؟ قال: بلى" (1).
(1808) الحديث السادس: حدثنا أحمد قال: حدثنا روح قال: حدثنا سعيد عن قتادة قال: ذكر لنا أنس بن مالك عن أبي طلحة:
أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش، فقذفوا في طوي من أطواء بدر خبيث مخبث، وكان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة (2) ثلاث ليال، فلما كان ببدر اليوم الثالث أمر براحلته فشد عليها رحلها، ثم مشى واتبعه أصحابه، فقالوا: ما نراه إلا ينطلق ليقضي حاجته، حتى قام على شفة الركي فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم: يا فلان بن فلان، ويا فلان بن فلان، أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله، فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا، فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ ". فقال عمر: يا رسول الله، ما تكلم من أجساد لا أرواح لها. فقال: "والذي نفس محمد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم".
قال قتادة: أحياهم الله حتى أسمعهم قوله، توبيخا وتصغيرا وتقمئة وحسرة وندامة (3).
(1809) الحديث السابع: حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا حرب ابن ثابت قال: حدثنا إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه عن جده قال:
قرأ رجل على عمر فغير عليه، فقال: قرأت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلم يغير علي. قال: