(1742) الحديث الخامس والعشرون: حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا سفيان عن أجلح عن الشعبي عن عبد خير الحضرمي عن زيد بن أرقم قال:
كان علي باليمن، فأتي بامرأة وطئها ثلاثة نفر في طهر واحد، فسأل اثنين: أتقران لهذا بالولد؟ فلم يقرا. ثم سأل اثنين: أتقران لهذا بالولد؟ فلم يقرا. ثم سأل اثنين حتى فرغ، يسأل اثنين اثنين عن واحد، فلم يقروا، ثم أقرع بينهم، فألزم الولد الذي وقعت عليه القرعة، وجعل عليه ثلثي الدية، فرفع ذلك إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فضحك حتى بدت نواجذه (1).
* طريق آخر:
حدثنا أحمد قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن أجلح عن الشعبي عن عبد الله أبي الخليل عن زيد بن أرقم:
أن نفرا وطئوا امرأة في طهر، فقال علي لاثنين: أتطيبان نفسا لهذا؟ قالا: لا. فأقبل على آخرين فقال: أتطيبان نفسا لهذا؟ فقالا: لا. قال: أنتم شركاء متشاكسون. قال: إني مقرع بينكم، فأيكم قرع أغرمته ثلثي الدية وألزمته الولد. قال: فذكر ذلك للنبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "لا أعلم إلا ما قال علي" (2).
(1743) الحديث السادس والعشرون: حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن ربيعة عن خالد أبي العلاء الخفاف عن عطية عن زيد بن أبي أرقم قال:
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى الجبهة، وأصغى السمع متى يؤمر". قال: فساء (3) ذلك أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وشق عليهم، فقال