تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقام خلف الباب، وكان إذا استأذن قام خلف الباب، قال: فقالت لها فاطمة: انظري إلى هذه السلسلة التي أهداها إلي أبو حسن. قال: وفي يدها سلسلة من ذهب، فدخل النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "يا فاطمة، بالعدل أن يقول الناس: فاطمة بنت محمد في يدك سلسلة من نار! " ثم عذمها عذما شديدا، ثم خرج ولم يقعد. فأمرت بالسلسلة فبيعت، فاشترت بثمنها عبدا فأعتقته. فلما سمع بذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- كبر وقال: "الحمد لله الذي نجى فاطمة من النار" (1).

معنى عذمها: أخذها بلسانه.

والحديث محمول على أنه كان قبل إباحة الحلي للنساء (2).

والفتح: خواتيم لا فصوص لها، كن النساء يلبسنها في أصابع الرجل.

(817) الحديث التاسع والعشرون: حدثنا أحمد قال: حدثنا أسود بن عامر قال: قال أبو بكر عن ليث عن أبي الخطاب عن أبي زرعة عن ثوبان قال:

لعن رسول الله الراشي والمرتشي والرائش. يعني الذي يمشي بينهما (3).

(818) الحديث الثلاثون: حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن بكر قال: حدثنا ميمون أبو محمد المرئي قال: حدثنا محمد بن عباد المخزومي عن ثوبان:

عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من سره النساء في الأجل، والزيادة في الرزق، فليصل رحمه" (4).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٤٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ١ · ص ٤٠١