تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# شريك قال: حدثنا أبو ربيعة عن ابن بريدة (1) عن أبيه قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله عز وجل يحب من أصحابي أربعة، أخبرني أنه يحبهم وأمرني أن أحبهم". قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: "إن عليا منهم، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، والمقداد بن الأسود الكندي" (2).

(741) الحديث الخامس والخمسون: حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثنا صالح بن حيان عن ابن بريدة (3) عن أبيه:

أنه كان مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في اثنين وأربعين من أصحابه، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي إلى المقام وهم خلفه جلوس ينتظرونه، فلما صلى أهوى فيما بينه وبين الكعبة كأنه يريد أن يأخذ شيئا، ثم انصرف إلى أصحابه فثاروا، فأشار إليهم بيده: أن اجلسوا، فجلسوا، فقال: "رأيتموني حين فرغت من صلاتي أهويت فما بيني وبين الكعبة كأني أريد أن آخذ شيئا؟ " قالوا: نعم يا رسول الله. قال: "إن الجنة عرضت لي، فلم أر مثل ما فيها، وإنها مرت بي خصلة من عنب فأعجبتني، فأهويت إليها لآخذها، فسبقتني، ولو أخذتها لغرستها بين ظهرانيكم حتى تأكلوا من فاكهة الجنة. واعلموا أن الكمأة دواء للعين، وأن العجوة من فاكهة الجنة، وأن هذه الحبة السوداء (4) دواء من كل داء إلا الموت" (5).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ١ · ص ٣٥٥