تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# نأكل الصدقة، فرفعها. فجاء من الغد بمثله، فوضعه بين يديه فقال: "ما هذا يا سلمان؟ " فقال: هدية لك. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه: "انشطوا" قال: فنظر إلى الخاتم الذي على ظهر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فآمن به. وكان لليهود، فاشتراه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بكذا وكذا درهما، وعلى أن يغرس نخلا فيعمل فيها حتى تطعم. قال: فغرس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- النخل إلا نخلة واحدة غرسها عمر، فحملت النخل من عامها، ولم تحمل النخلة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما شأن هذه النخلة؟ " فقال عمر: أنا غرستها يا رسول الله. فنزعها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم غرسها، فحملت من عامها (1).

(702) الحديث السادس عشر: وبه عن بريدة قال:

سمعت رسول الله يقول: "في الإنسان ستون وثلاثمائة مفصل، فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منها صدقة". قالوا: فمن الذي يطيق ذلك يا رسول الله؟ قال: "النخاعة في المسجد تدفنها، أو الشيء تنحيه عن الطريق، فإن لم تقدر فركعتا الضحى تجزىء عنك" (2).

(703) الحديث السابع عشر: وبه عن بريدة:

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عق عن الحسن والحسين رضي الله عنهما (3).

(704) الحديث الثامن عشر: وبه عن بريدة قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من حلف أنه بريء من الإسلام، فإن كان كاذبا فهو كما قال، وإن كان صادقا فلن يرجع إلى الإسلام سالما" (4).

(705) الحديث التاسع عشر: وبه عن بريدة قال:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ١ · ص ٣٣٧