تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد روي في فضائل عاشوراء أحاديث موضوعة فلا فائدة في ذكرها ، مثل : من | اغتسل ومن اكتحل ومن صافح . وكله ليس بشيء .

وقال معاوية بن قرة : صام نوح ومن معه في السفينة قال ابن شاهين : وممن | بلغنا أنه كان يصوم يوم عاشوراء علي بن أبي طالب وأبو موسى الأشعري وعلي بن الحصين | وسعيد بن جبير وطاوس . وفي الجملة هو يوم عظيم فينبغي أن يفعل فيه ما يمكن من الخير . | [ فهو وأمثاله مواسم الخيرات فاغتنموها واحذروا الغفلات ] . |

| الكلام على البسملة

( خلقنا لأحداث الليالي فرائسا % تزف إلى الأجداث منا عرائسا %

( تجهز منا للقبور عساكرا % % وتردف أعواد المنايا فوارسا %

( إذا أمل أرخى لنا من عنانه % % غدا أجل عما نحاول حابسا %

( أرى الغصن لما اجتث وهو بمائه % % رطيبا وما أصبح الغصن يابسا %

( نشيد قصورا للخلود سفاهة % ونصبر ما شئنا فتورا دوارسا %

( وقد نعت الدنيا إلينا نفوسنا % % بمن مات منا لو أصابت أكايسا %

( لقد ضربت كسرى الملوك وتبعا % % وقيصر أمثالا فلم نر قائسا %

( نرى ما نرى منها جهارا وقد غدا % % هواها على نور البصيرة طامسا %

( وقد فضح الدنيا لنا الموت واعظا % % وهيهات ما نزداد إلا تقاعسا %

غيره :

( أبدا تفهمنا الخطوب كرورها % % ونعود في عمه كمن لا يفهم %

( تلفى مسامعنا العظات كأنما % % في الظل يرقم وعظه من يرقم %

( وصحائف الأيام نحن سطورها % % يقرا الأخير ويدرج المتقدم % %

التبصرة · الجزء ٢ · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ٢ · ص ٨