تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( تعمل في صيد كل صائدة % % ختلك طورا وتارة طردك %

( ترمى التي إن أصاب ظاهرها % % سهمك شكت بحده كبدك %

كان الحسن يقول : حادثوا هذه القلوب فإنها سريعة الدثور ، واقرعوا هذه الأنفس | فإنها طلعة ، وإنها تنازع إلى شر غاية ، فتبصروا وتشددوا ؛ فإنما هي أيام قلائل وإنما أنتم | ركب وقوف يوشك أن يدعى أحدكم فيجيب ولا يلتفت ، فانتقلوا بصالح ما بحضرتكم .

يا هذا زاحم باجتهادك المتقين ، وسر في سرب أهل اليقين ، هل القوم إلا رجال | طرقوا باب التوفيق ففتح لهم ، وما نيأس لك من ذلك .

( إذا أعجبتك خصال امرئ % % فكنه يكن منك ما يعجبك %

( فليس على الجود والمكرمات % % إذا جئتها حاجب يحجبك %

لقد رضيت لنفسك الغبينة ، وبعت الدار الشريفة بالدار المهينة ، وأعجبك مع عقلك | ما يعجب الأطفال من الزينة ، أتراك ما علمت أن الدنيا صحبة سفينة ، إن ذكر الصالحون | فلست فيهم ، وإن عد الأبرار فما أنت معهم ، وإن قام العباد لم تر بينهم ، ويحك أتطمع | في الحصاد ولا بذر لك ، أترجو الأرباح ولا تجارة معك ، تبني بلا أساس ولا يثبت البناء ، | وتحمل على عسكر الهوى بلا عزم فلا تصل إلى مراد ، ويحك دم على الحمية يزل أثر | التخليط ، واستوثق من عقد العزم خوفا أن ينحل ، فإن عرض تقصير يوهن فاستدرك تعن

( إذا ما عقدت العقد ثم تركته % % ولم تثنه عقدا وهى ذلك العقد %

( وما اليد لولا أختها بقوية % % ولا الرجل لولا الرجل تمشي ولا تعدو % %

التبصرة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ٢ · ص ٥٧