كان يجوع فيشد الحجر ، ويفتقر فيصابر الضرر ، راضيا بالظمأ وقطر المطر من سحاب | الدنيا يجري سيلا سبحان الذي أسرى بعبده ليلا .
سبحان من شرفنا بهذا الرسول ، ورزقنا موافقة المنقول ، فنحن أهل السنة لا أهل | الفضول ، لا نزال على الصراط ولا نزول ، ما نعرف ميلا سبحان الذي أسرى بعبده ليلا .
فخر نبينا أجل وأعلى ، ومناقبه من الشمس أجلى ، وذكره في قلوبنا والله أحلى عند | قيس من ليلى سبحان الذي أسرى بعبده ليلا .
والحمد لله وحده . |
التبصرة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨