واعلم أنه إذا هذب الآمر نفسه أثر قوله إما في زوال المنكر أو في إنكسار | المذنب أو إلقاء الهيبة له في القلوب .
خرج إبراهيم الخواص لإنكار منكر فنبح عليه كلب فما قدر على الوصول | إلى مكان المنكر ، فرجع إلى مسجده وتفكر ساعة ثم قام فجعل الكلب يتبصبص حوله | ولا يؤذيه حتى أزال المنكر ، فسئل عما جرى له فقال : إنما نبح علي لفساد دخل علي | في عقد بيني وبين الله عز وجل فلما رجعت ذكرته فاستغفرت . |
| ( الكلام على البسملة )
( يسر بصفو عيشته الجهول % % وتعجبه الإقامة والحلول %
( ودون مقامه حاد حثيث % % عنيف السوق والموت السبيل %
( سبيل ما توجه فيه سفر % % فكان لهم إلى الدنيا قفول %
( طريقي يستوي للخلق فيه % % مسالكهم ويختلف المقيل %
( تغرهم زخارف دار دنيا % % غوائلها بمعمعهم تعول %
( تطوف عليهم بكؤوس لهو % % ومزج كؤوسها الداء الدخيل %
( وتصقل وجهها لهم خداعا % % وتحت صقالها السيف الصقيل %
يا هذا قد صانك بالحلال فلا تبتذل ، وبالقناعة فلا تذل ، وطهرك من الأدناس | فلا تتوسخ ، ودعاك إلى الأرباح فلا تتوقف ، ويحك إذا خدمت الدنيا رأت نفسها | فتدللت ، وإذا أعرضت عنها عرفت قدرها فتذللت ، ' أخدمي من خدمني واستخدمي | من خدمك ' . يا جامع الدنيا لغيره جمعا يعوقه عن سيره .
( ماذا تؤمل لا أبالك في % % مال تموت وأنت تمسكه % %