تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينادي منادي تائبهم : لا أعود ، والمنعم ينعم بالقبول ويجود ، هم والله من الكون | المقصود ، فما حيلة المطرود والمعطي مانع تتجافى جنوبهم عن المضاجع .

كن يا هذا رفيقهم ، ولج وإن شق مضيقهم ، واسلك ولو يوما طريقهم فالطريق | واسع تتجافى جنوبهم عن المضاجع .

اهجر بالنهار طيب الطعام ، ودع في الدجى لذيذ المنام ، وقل لأغراض النفس : | سلام ، والله يدعو إلى دار السلام ، فما يقعد السامع تتجافى جنوبهم عن المضاجع .

يا من يرجو مقام الصالحين ، وهو مقيم مع الغافلين ، ويأمل منازل المقربين ، وهو | ينزل مع المذنين ، دع هذا الواقع . الصدق الصدق فيه تسلم ، الجد الجد فيه تغنم ، | البدار البدار قبل أن تندم ، هذا هو الدواء النافع تتجافى جنوبهم عن المضاجع | والله أعلم . |

التبصرة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ٢ · ص ٣٢٦