تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي حديث عمرو بن عبسة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ' أقرب ما يكون | الرب من العبد في جوف الليل الآخر فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله عز وجل | في تلك الساعة فكن .

وروي أن داود عليه السلام قال : يا رب أي ساعة أقوم لك ؟ فأوحى الله عز وجل | إليه : لا تقم أول الليل ولا آخره ، ولكن قم في وسط الليل حتى تخلو بي وأخلو | بك وارفع إلي حوائجك .

وسأل داود عليه السلام جبريل عليه السلام : أي الليل أفضل فقال : ما أدري ، | إلا أن العرش يهتز في السحر .

الطبقة الرابعة : كانوا يقومون سدس الليل أو خمسه .

الطبقة الخامسة : كانوا لا يراعون التقدير ، وإنما كان أحدهم يقوم إلى أن | يغلبه النوم فينام ، فإذا انتبه قام . قال سفيان الثوري : إنما هي أول نومة فإذا انتبهت | فلا أقيلها .

الطبقة السادسة : قوم كانوا يصلون من الليل أربع ركعات أو ركعتين . وقد | روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ' صلوا من الليل ولو أربعا صلوا ولو ركعتين ' .

وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ' من | استيقظ من الليل وأيقظ امرأته فصليا جميعا ركعتين كتبا من الذاكرين الله كثيرا | والذاكرات ' .

الطبقة السابعة : قوم يحيون ما بين العشاءين ويصلون في السحر فيجمعون بين | الطرفين . |

التبصرة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ٢ · ص ٣٢١