تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| بالمزيد ، واذا لم تشكر وقد وفرت نفرت وما كل شارد بمردود ، واعجباه ممن فرح بلذة | يعلم سرعة زاولها ، وأعجب من ذلك الحساب عليها .

( أشد الغم عندي في سرور % % تيقن عنه صاحبه زوالا %

أين من لبس الحرير والقز ، وحرك الجواد تحته وهز ، وتعاظم على أبناء جنسه | وعز ، وقهر وغلب وسلب وبز ، ذبحه سيف المنون وما قطع ولا حز ، فتسلب | الحبيب بعد فراقه وجز ، وأكله الدود وقد كان يستزري الأوز ، بينا هو قد ركض | في أغراضه وكر خر فقيل : كيف بات ؟ قيل : مر . فألبسه الغاسل ثوبا لا كفه | ولا زر ، فرحل عن داره التي بها اغتر ، واستعمل الحفار لتمهيد لحده المر ، واستلبه | جذبا عنيفا وجر ، ورجع أهله لا يقدرون له على نفع ولا ضر ، وندم حين سكن البر | إذ ما اتقى ولا بر ، وطولب بما أعلن من عمل وأسر ، ووجد الله وقد أحصى عليه الذر ، | وبقي مكانه أسيرا لا يرى إلا الشر .

( هذي منازلهم وقد رحلوا % % وعلى الكراهة غيرها نزلوا %

( رحلوا وأبقوها لغيرهم % % إن المنازل والغنى دول %

( شادوا مبانيها وما سكنوا % % إلا نزول الضيف وانتقلوا %

( وتفرقت عنهم أقاربهم % % وجنودهم وخلوا بما عملوا %

( يا آمل الدنيا وقد عصفت % % بالناس قبلك خانك الأمل %

( أتروم جهلا أن تقيم بها % % ووراءك الأيام والأجل % %

التبصرة · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ٢ · ص ٣١٧