| بالمزيد ، واذا لم تشكر وقد وفرت نفرت وما كل شارد بمردود ، واعجباه ممن فرح بلذة | يعلم سرعة زاولها ، وأعجب من ذلك الحساب عليها .
( أشد الغم عندي في سرور % % تيقن عنه صاحبه زوالا %
أين من لبس الحرير والقز ، وحرك الجواد تحته وهز ، وتعاظم على أبناء جنسه | وعز ، وقهر وغلب وسلب وبز ، ذبحه سيف المنون وما قطع ولا حز ، فتسلب | الحبيب بعد فراقه وجز ، وأكله الدود وقد كان يستزري الأوز ، بينا هو قد ركض | في أغراضه وكر خر فقيل : كيف بات ؟ قيل : مر . فألبسه الغاسل ثوبا لا كفه | ولا زر ، فرحل عن داره التي بها اغتر ، واستعمل الحفار لتمهيد لحده المر ، واستلبه | جذبا عنيفا وجر ، ورجع أهله لا يقدرون له على نفع ولا ضر ، وندم حين سكن البر | إذ ما اتقى ولا بر ، وطولب بما أعلن من عمل وأسر ، ووجد الله وقد أحصى عليه الذر ، | وبقي مكانه أسيرا لا يرى إلا الشر .
( هذي منازلهم وقد رحلوا % % وعلى الكراهة غيرها نزلوا %
( رحلوا وأبقوها لغيرهم % % إن المنازل والغنى دول %
( شادوا مبانيها وما سكنوا % % إلا نزول الضيف وانتقلوا %
( وتفرقت عنهم أقاربهم % % وجنودهم وخلوا بما عملوا %
( يا آمل الدنيا وقد عصفت % % بالناس قبلك خانك الأمل %
( أتروم جهلا أن تقيم بها % % ووراءك الأيام والأجل % %