تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| لا يؤثرون كشف ستر الحاجة ، فإن خطر له أن الزكاة ينبغي أن تشاع لئلا يتهم | الإنسان ، ففي من لا يستحي إذا أخذها كثرة ، فليشعها عند أولئك وليترك أرباب الأنفة | تحت ستر الله عز وجل . |

| ( الكلام على البسملة )

( غوالب راحة الدنيا عناء % % وما تعطيه من هبة هباء %

( وما دامت على عهد بخلق % % ولا وعدت فكان لها وفاء %

( تذيق حلاوة وتذيق مرا % % وليس لذا ولا هذا بقاء %

( وتجلو نفسها لك في المعاصي % % وفي ذاك الجلاء لها الجلاء %

( إذا نشرت لواء الملك فيها % % لوى قلب الغنى لها اللواء %

( فدعها راغبا في ظل عيش % % وملك ماله أبدا فناء %

عجبا لمن عرف الدنيا ثم اغتر ، أما يقيس ما بقي بما مر ، أيؤثر لبيب على | الخير الشر ، أيختار الفطن على النفع الضر ، كم نعمة عليك قد سلفتها وما قمت بفريضة | كلفتها ، إذا دعيت إلى التوبة سوفتها ، وإن جاءت الصلاة ضيعتها ، وإذا قمت في العبادة | خففتها ، وإذا لاح لك وجه الدنيا ترشفتها ، لقد آفتك آفة الدنيا وما أفتها ، إنها لدار | قلعة تضيفتها أو ليس قد شبت وما عرفتها ، كم حيلة في مكاسبها تلطفتها ، ولو شغلتك عنها | آيات تأففتها ، كم بادية في أرباحها تعسفتها ، كم قفار في طلبها طفتها ، كم كذبات | من أجل الدنيا زخرفتها ، لقد استشعرت محبتها إي والله والتحفتها ، تحضر المسجد | وقلبك مع التي ألفتها ، أو ما يكفيك أموالك وقد ألفتها ، تالله لو علمت ما تجني | عفتها . أنسيت تلك الذنوب التي أسلفتها ، ألست الذي تذكرتها ثم خفتها ، |

التبصرة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ٢ · ص ٢٥١