تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الجان هو إبليس . قاله الحسن وعطاء . والثالث : أن الجان مسيخ الجن كما أن القردة | والخنازير مسيخ الإنس . رواه عكرمة عن ابن عباس .

فأما الشيطان فهو كل متجبر عات من الجن ، وكذلك المارد والعفريت . وفي إبليس | قولان : أحدهما أنه كان من أشراف الملائكة . والثاني : أنه كان من الجن . قال مجاهد : | لإبليس خمسة أولاد : نبر والأعور ومسوط وداسم وزلنبور . فأما نبر فهو صاحب المصائب | يأمر بشق الجيوب ولطم الخدود ، وأما الأعور فيأمر بالزنا ، ومسوط صاحب الكذب | يلقى الرجل فيخبره بالشيء فيتحدث الرجل به ، وداسم يوقع بين الرجل وأهله ، وزلنبور | يركز رايته في السوق ويوقع بينهم . |

| الكلام على البسملة

( أضحك سنك بعد الأمل % % ولم يبك عينك قرب الأجل %

( كأنك لم تر حيا يساق % % ولم تر ميتا على مغتسل %

قل للذين غفلوا ولعبوا كأنهم قد تعبوا ، ما لهم عبرة في الذين ذهبوا ، أما الكأس | بيد الساقي ومنه شربوا .

( سير الليالي إلى أعمارنا خبب % % فما تبين ولا يعتاقها نصب %

( كيف النجاء وأيديها مصممة % % بذبحنا بمدى ليست لها نصب %

( وهل يؤمل نيل الشمل ملتئما % % سفر لهم كل يوم رحلة عجب %

( وما إقامتنا في منزل هتفت % % فيه بنا مذ سكنا ربعه نوب %

( وآذنتنا وقد تمت عمارته % % بأنه عن قليل داثر خرب %

( أزرت بنا هذه الدنيا فما أمل % % إلا لريب المنايا عنده أرب % %

التبصرة · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ٢ · ص ١٩٠