تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| إن لله عز وجل ملائكة أربعة يسبحون تحت العرش يسبح بتسبيحهم أهل السموات ، | يقول الملك الأول : سبحان ذي الملك والملكوت . ويقول الثاني : سبحان ذي العزة | والجبروت ، ويقول الثالث : سبحان الحي الذي لا يموت .

وقال هارون بن رئاب : حملة العرش ثمانية يتجاوبون بصوت رخيم تقول أربعة : | سبحانك وبحمدك على حلمك بعد علمك وتقول الأربعة الأخر : سبحانك وبحمدك على | عفوك بعد قدرتك .

وقال سعيد بن جبير : ' أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن أهل السماء | الدنيا سجود إلى يوم القيامة ، وأهل السماء الثانية ركوع إلى يوم القيامة ، وأهل السماء | الثالثة قيام إلى يوم القيامة ' . وقد روينا أن ملكا نصفه من نار ونصفه من ثلج وهو | يقول : يا من ألف بين الثلج والنار فلا النار تذيب الثلج ولا الثلج يطفىء النار ، ألف بين | عبادك المؤمنين . |

| الكلام على البسملة

( بينما المرء غافل إذ أتاه % % من يد الموت سالب لا يصد %

( فتأهب لما له كل نفس % % عرضة الأسر إنما الأمر جد %

( خاب من كان همه هذه الدنيا % % فأضحى من نيلها يستمد %

( فجناها إن أسعدت مستعار % % ليس من رده لمن نال بد %

( كم أدالت من أهلها وأزالت % % ذا جلال من نعمة لا تحد %

( بدلته من طيب مغناه فقرا % % عادما ما حوى ولم يغن جد %

( أين من كان ناعم الوجه أضحى % % ما له من نهاية الحسن ضد % %

التبصرة · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ٢ · ص ١٧٧