| كان لا يغنيك ما يكفيك فليس من الدنيا شيء يكفيك .
( نصف القنوع وأينا يقنع % % أو أينا يرضى بما يجمع %
( لله در ذوي القناعة ما % % أصفى معاشهم وما أوسع %
( من كان يبغي أن يلذ وأن % % تهدى جوارحه فما يطمع %
( فقر النفوس بقدر حاجتها % % وغنى النفوس بقدر ما تقنع %
عري أويس رحمة الله عليه حتى جلس في قوصرة . وقدم بشر الحافي من عبادان | ليلا وهو متزر بحصير . وكان أبو معاوية الأسود يلتقط الخرق من المزابل ويغسلها ويلفقها | فيقال له : إنك تكسى خيرا من هذا فيقول : ما ضرهم ما أصابهم في الدنيا جبر الله تعالى | لهم بالجنة كل مصيبة .
وأتي إبراهيم بن أدهم بستين ألفا فردها وقال : كرهت أن أمحو اسمي من | ديوان الفقراء .
( رأت عدتي فاستراثت رحيلي % % سبيلك إن سواها سبيلي %
( ترجي قفولي لها في الثوب % % لعل المنية قبل القفول %
( لقد قذفت بي صعب المرام % % واستجملت لي غير الجميل %
( سأقني العفاف وأرضى الكفاف % % وليس غنى النفس جور الخليل %
( ولا أتصدى لمدح الجواد % % ولا أستعد لمدح البخيل %
( وأعلم أن ثياب الرجاء % % تحل العزيز محل الذليل %
( وأن ليس مستغنيا بالكثير % % من ليس مستغنيا بالقليل % %