تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| كان لا يغنيك ما يكفيك فليس من الدنيا شيء يكفيك .

( نصف القنوع وأينا يقنع % % أو أينا يرضى بما يجمع %

( لله در ذوي القناعة ما % % أصفى معاشهم وما أوسع %

( من كان يبغي أن يلذ وأن % % تهدى جوارحه فما يطمع %

( فقر النفوس بقدر حاجتها % % وغنى النفوس بقدر ما تقنع %

عري أويس رحمة الله عليه حتى جلس في قوصرة . وقدم بشر الحافي من عبادان | ليلا وهو متزر بحصير . وكان أبو معاوية الأسود يلتقط الخرق من المزابل ويغسلها ويلفقها | فيقال له : إنك تكسى خيرا من هذا فيقول : ما ضرهم ما أصابهم في الدنيا جبر الله تعالى | لهم بالجنة كل مصيبة .

وأتي إبراهيم بن أدهم بستين ألفا فردها وقال : كرهت أن أمحو اسمي من | ديوان الفقراء .

( رأت عدتي فاستراثت رحيلي % % سبيلك إن سواها سبيلي %

( ترجي قفولي لها في الثوب % % لعل المنية قبل القفول %

( لقد قذفت بي صعب المرام % % واستجملت لي غير الجميل %

( سأقني العفاف وأرضى الكفاف % % وليس غنى النفس جور الخليل %

( ولا أتصدى لمدح الجواد % % ولا أستعد لمدح البخيل %

( وأعلم أن ثياب الرجاء % % تحل العزيز محل الذليل %

( وأن ليس مستغنيا بالكثير % % من ليس مستغنيا بالقليل % %

التبصرة · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ٢ · ص ١٦٥