تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ما بين يوم المهينات % % وبين يوم المغريات %

( إذا تأملت بعيدا % % إلا كما بين ها وهات %

قل للمشغولين بالفساد الواقفين مع العناد : إلى متى ظلم العباد ، كم مستلب ما نال | المراد إن ربك لبالمرصاد .

أما عاد العذاب على عاد ؟ أما أمرض وما عاد ، أين من ادعى الربوبية أو كاد ؟ كاده | الجبار فيمن كاد إن ربك لبالمرصاد . بيناهم في ظلم المظالم سلب على أقبح فعله الظالم ، | فبات يقرع سن نادم ولكن لما عثر الجواد . أخذوا لله في مضيقه ، وأغصه الموت بريقه ، | وبقي متحيرا في طريقه لا ماء ولا زاد . كأنك بك قد بلغت النبوة ، وصرعت صرعة | تعجزك الأوبة . وقمت تعرض يومئذ سلع التوبة ولكن وقت الكساد ، فلا تغتر بمالك | وقصرك ، ولا تعجب بنهيك وأمرك ، يا طائر الهوى ستؤخذ من وكرك وما تعجز الصياد ، | إن ربك لبالمرصاد .

من لك إذا سئلت عن خلقك وجوزيت بأقبح عملك ، تالله إن تبت من ذلك | فكل عشرك أعياد .

كم أرشدك إلى رشادك وأنت على فسادك ، كم أدعوك إلى إسعادك وأنت مع سعادك ، | ضرب بوق رحليك وما اهتممت بزادك ، أنا في واد وأنت في واد . لقد بالغت لك في النصائح | وقمت منذرا عقبى القبائح ، والطريق واضح والعلم لائح ، ^ ( ومن يضلل الله فماله من هاد ) ^ | والحمد لله وحده . |

التبصرة · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ٢ · ص ١٣٩