| الأموال , وكتب عليه : العمارة . وخاتما للبريد وكتب عليه : الوحا . وخاتما للمظالم | وكتب عليه : العدل . فبقيت هذه الرسوم في ملوك الفرس إلى أن جاء الإسلام .
وألزم من غلبه من أهل الفساد بالأعمال الصعبة من قطع الصخور من الجبال | والبناء وعمل الحمامات . وأخرج من البحار والمعادن ما ينتفع به الناس من الذهب | والفضة والجواهر والأدوية . وأحدث النيروز فجعله عيدا .
ثم إنه بطر فادعى الربوبية , فسار إليه بيوراسب , وهو الضحاك بن | الأهيوب , فظفر به فنشره بمنشار .
وملك الضحاك الفرس ألف سنة , وكان يدين بدين البراهمة .
وبين إدريس ونوح [ كانت ] الجاهلية الأولى التي قال الله فيها : ' ولا تبرجن | تبرج الجاهلية الأولى ' .
فتفكروا إخواني في أهل الفساد و [ في ] أهل الصلاح , وميزوا أهل الخسران | من أرباب الأرباح , [ فيا سرعان عمر يفنيه المساء والصباح ] فتأهبوا للرحيل فيا قرب | السراح , وتفكروا فيمن غرته أفراح الراح , كيف راح عن الدنيا فارغ الراح , | فالهوى ليل مظلم , والفكر مصباح . |
| الكلام على البسملة
اسم ما أحلاه لمسمى ما أعلاه , قرب المحب وأدناه , وبلغ المؤمل من فضله مناه , | من لاذ بحماه حماه , ومن استعطاه أعطاه , أنست به قلوب العارفين , وولهت من محبته |