تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى : عينا قال الأخفش : المعنى . أعني عينا . وقال الزجاج : الأجود أن | يكون المعنى من عين .

قوله تعالى : يشرب بها أي منها عباد الله أي أولياؤه يفجرونها قال | مجاهد : يقودونها إلى حيث شاءوا من الجنة .

قوله تعالى : يوفون بالنذر فيه إضمار [ أي ] كانوا يوفون بالنذر إذا نذروا في طاعة الله | ويخافون يوما كان شره مستطيرا أي فاشيا منتشرا فانشقت السماوات وتناثرت | الكواكب وكورت الشمس والقمر ونسفت الجبال وغارت المياه وتكسر كل شيء | على وجه الأرض من بناء أو جبل .

قوله تعالى : ويطعمون الطعام على حبه روى عطاء عن ابن عباس أنها نزلت | في علي بن أبي طالب رضي الله عنه أجر نفسه يسقي نخلا بشيء من شعير ليلة حتى أصبح , | فلما قبض الشعير طحنوا ثلثه وأصلحوا منه ما يأكلونه فلما استوى أتى مسكين | فأخرجوه إليه , ثم عملوا الثلث الثاني فلما تم أتى يتيم فأطعموه , ثم عملوا الباقي , فلما تم | أتى أسير من المشركين فأطعموه وطووا فنزلت هذه الآيات .

قوله تعالى : على حبه أي على حب الطعام . المعنى : وهم يشتهونه . وقال | أبو سليمان الداراني : على حب الله عز وجل . إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد | قال سعيد بن جبير : ما تكلموا بذلك إنما علم الله تعالى من قلوبهم | فأثنى عليهم .

واليوم العبوس , الذي تعبس فيه الوجوه , فجعل ذلك من صفة اليوم . والقمطرير : | الشديد . قال أبو عبيدة : العبوس القمطرير والقماطر والعصيب والعصبصب : أشد | ما يكون من الأيام وأطوله في البلاء .

فوقاهم الله شر ذلك اليوم بطاعته في الدنيا ولقاهم نضرة أي حسنا وبياضا |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٤٤٩