تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( مغرم بالمكارم الغر لما % % ضم أبكارها إليه الولاد %

( ساهر العين بالعزائم يقظان % % وقد قيد العيون الرقاد %

( قد كفته المناقب المدح إلا % % مدحنا من صفاته يستفاد %

ما زال الإسلام قرير العين ما دام مفتوح العين . كان يقول : والله لئن بقيت | ليأتين الراعي بجبل صنعاء حظه من هذا المال وهو يرعى مكانه .

( وقبض المحل ببسط راحه % % أعدى الجهام جودها فهتنا %

( أوصافه تملي على مداحه % % ما سطر المجد له ودونا %

( إذا رواها الدهر في أبياته % % طرب إعجابا بها ولحنا %

( وإن بها ورقاء ليل غردت % % مد إليها كل غصن فننا %

كان عمر بعد أعماله الجميلة يقول عند موته : الويل لعمر إن لم يغفر الله له !

وفي الصحيحين أنه لما توفي قال علي عليه السلام : ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى | الله بمثل عمله منك يا عمر . |

| الكلام على قوله تعالى

| وجوه يومئذ ناعمة | كانت أقدامهم في الدجى قائمة , وعيونهم ساهرة لا نائمة , وقلوبهم على الطاعات | عازمة , وهذه أفعال النفوس الحازمة , فوجبت لهم نجاة قطعية جازمة وجوه يومئذ ناعمة .

وجوه طال ما غسلتها الدموع , وجوه طال ما أذلها الخشوع , وجوه أظهر عليها | للاصفرار الجوع , خاطرت في المهالك فأصبحت سالمة وجوه يومئذ ناعمة . |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٤٢٢