تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| حرف يرد إلى اللاحق به , فلما كان الانزعاج لأبي بكر وحده حسن رد هاء السكينة عليه , | ولما كان التأييد بالجنود لا يصلح إلا للرسول ردت هاء ^ ( أيده ) ^ عليه . ومثله قوله تعالى : | لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه .

قال العلماء : بعث الله ملائكة صرفت وجوه الكفار عنهما .

واعلم أن أبا بكر معروف الفضل في الجاهلية والإسلام .

ولد بمنى . واسمه عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة | ابن كعب , وعند مرة يلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النسب .

وأمه أم الخير سلمى بنت صخر , أسلمت .

وكانت إليه في الجاهلية الأسباق وهي الديات , والمغرم وكان إذا احتمل شيئا | فسأل فيه قريشا صدقوه وأمضوا حمالة من نهض معه , وإن احتملها غيره خذلوه .

ولما جاء الإسلام كان أول من أسلم , ولقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم عتيقا | لحسن وجهه , وقال : يكون بعدي اثنا عشر خليفة , أبو بكر لا يلبث إلا قليلا .

وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يحلف بالله أن الله عز وجل أنزل اسم أبي بكر | من السماء ' الصديق ' . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به لجبريل : إن | قومي لا يصدقوني فقال له جبريل : يصدقك أبو بكر وهو الصديق .

وهو أول من خاصم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

روت أسماء بنت أبي بكر قالت : أتى الصريخ أبا بكر فقيل له : أدرك صاحبك . | فخرج من عندنا وإن له غدائر فدخل المسجد وهو يقول : ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول | ربي الله ؟ فلهوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبلوا على أبي بكر فرجع إلينا فجعل | لا يمس شيئا من غدائره إلا جاء معه وهو يقول : تباركت يا ذا الجلال والإكرام .

وفي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٣٩٨