تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( قد رمتني سيئاتي والهوى % % بسهام فأصابت مقتلي %

( وأتى شيبي وحالي كالذي % % كنت فيه في الزمان الأول %

لو رأيت التائب لرأيت جفنا مقروحا , تبصره في الأسحار على باب الاعتذار | مطروحا , سمع قول الإله يوحى فيما يوحى توبوا إلى الله توبة نصوحا .

مطعمه يسير , وحزنه كثير , ومزعجه مثير , فكأنه أسير قد رمى مجروحا , | أنحل بدنه الصيام , وأتعب قدمه القيام , وحلف بالعزم على هجر المنام , فبذل جسدا | وروحا توبوا إلى الله توبة نصوحا .

الذل قد علاه والحزن قد وهاه , يذم نفسه على هواه , وبهذا صار ممدوحا

أين من يبكي جنايات الشباب التي بها اسود الكتاب , أين من يأتي إلى الباب يحد | الباب مفتوحا توبوا إلى الله توبة نصوحا . والحمد لله وحده . |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٣٦٥