( قد رمتني سيئاتي والهوى % % بسهام فأصابت مقتلي %
( وأتى شيبي وحالي كالذي % % كنت فيه في الزمان الأول %
لو رأيت التائب لرأيت جفنا مقروحا , تبصره في الأسحار على باب الاعتذار | مطروحا , سمع قول الإله يوحى فيما يوحى توبوا إلى الله توبة نصوحا .
مطعمه يسير , وحزنه كثير , ومزعجه مثير , فكأنه أسير قد رمى مجروحا , | أنحل بدنه الصيام , وأتعب قدمه القيام , وحلف بالعزم على هجر المنام , فبذل جسدا | وروحا توبوا إلى الله توبة نصوحا .
الذل قد علاه والحزن قد وهاه , يذم نفسه على هواه , وبهذا صار ممدوحا
أين من يبكي جنايات الشباب التي بها اسود الكتاب , أين من يأتي إلى الباب يحد | الباب مفتوحا توبوا إلى الله توبة نصوحا . والحمد لله وحده . |