تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الشيطان في سربه ؛ وعثمان الشهيد لا في صف حربه ، وعلى علي معينه ومغيثه في كربه ، | وعمه العباس المقدم على أهله وحزبه .

[ اللهم أصلح كلا منا بإصلاح قلبه وأنعم عليه بغفران ذنبه ، وانفعني وكل حاضر | بجسده ولبه ] .

قال الله تعالى : واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا

ولدت حواء لآدم أربعين ولدا ، وكانت لا تلد إلا توأما ذكرا وأنثى ، وأول | الأولاد قابيل وتوأمته قليما ، وجاء هابيل وتوأمته لبودا .

وقابيل وهابيل هما المراد بقوله تعالى : ابني آدم .

وقد حكى ابن إسحاق أنها حملت بقابيل في الجنة . وفيه بعد .

و ' النبأ ' : الخبر . ومعنى قوله ' بالحق ' : أي كما كان . والقربان : فعلان من | القرب ، قرباه لسبب .

روى السدي عن أشياخه أن آدم عليه السلام كان يزوج غلام هذا البطن جارية | البطن الآخر ، وجارية هذا غلام البطن ذلك البطن . وكانت أخت قابيل أحسن | من أخت هابيل ، فطلب هابيل أن ينكح أخت قابيل ، فأبى عليه ، فقربا قربانا | ليتقبل من أحقهما بالمستحسنة .

فقرب هابيل جذعة سمينة ، وقرب قابيل حزمة سنبل ، فنزلت النار فأكلت | قربان هابيل ، وتركت قربان قابيل ، فغضب وقال : لأقتلنك .

وقوله : لئن بسطت اللام لام القسم ، تقديره : أقسم لئن بسطت . وجوابه : |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٣٣