تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى : سيروا فيها المعنى : وقلنا لهم سيروا فيها ليالي وأياما أي ليلا | ونهارا آمنين من مخاوف السفر من جوع أو عطش أو سبع أو تعب .

فبطروا النعمة وملوها , كما مل بنو إسرائيل المن والسلوى فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا قرأ ابن كثير وأبو عمرو . ^ ( بعد بين أسفارنا ) ^ وقرأ نافع وعاصم | وحمزة والكسائي : بأعد روى عطية عن ابن عباس أنه قال : بطروا عيشهم | وقالوا : لو كان جنى جناتنا أبعد مما هي كان أجدر أن نشتهيه .

وظلموا أنفسهم بالكفر وتكذيب الرسل فجعلناهم أحاديث لمن بعدهم | يتحدثون بما فعل بهم ومزقناهم كل ممزق أي فرقناهم في كل وجه من البلاد | كل التفريق , لأن الله تعالى لما أغرق مكانهم وأذهب جنتهم تبددوا في البلاد وصارت | العرب تتمثل في الفرقة بقوم سبأ يقولون : تفرقوا أيدي سبا .

وقد حذرت هذه القصة من الخلاف وبينت عقاب تاركي الشكر . |

| الكلام على البسملة

( تعلقت بآمال % % طوال أي آمال %

( وأقبلت على الدنيا % % ملحا أي إقبال %

( فيا هذا تجهز لفراق % % الأهل والمال %

( فلا بد من الموت % % على حال من الحال %

متى تفيق من هذا المرض المراض , متى تستدرك هذه الأيام الطوال العراض , | يا غافلا عن سهام الموت الحداد المواض , تالله لقد أصاب السهم من قبل الإنباض , | ولقد آن لجمع الحياة الشتات والإنفضاض ، وحان لبنيان السلامة الخراب والإنتقاض , | وحق للمقرض أن يطالب المقرض بالإقراض , ودنا من مبسوط الآمال الاجتماع |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٣١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٣١٨