تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الشياطين قد وقعت فيها عنده وقالوا : رجلها كرجل الحمار , فأراد أن يرى ذلك , | فقيل لها : ادخلي الصرح فحسبته لجة وهو معظم الماء وكشفت عن ساقيها لدخول | الماء فقال سليمان : إنه صرح ممرد أي مملس من قوارير أي من زجاج . فعلمت | أن ملك سليمان من الله تعالى . فقالت : رب إني ظلمت نفسي أي بما سبق من الكفر .

ثم تزوجها سليمان عليه السلام وردها إلى ملكها , وكان يزورها في كل شهر مرة , | ويقيم عندها ثلاثة أيام , وبقي ملكها إلى أن توفي سليمان , فزال ملكها بموته . |

| الكلام على البسملة

( وضح البيان وأنت في غرر الهوى % % متشاغل ببطالة وتصابي %

( ترتاح في حلل المشيب منعما % أأخذت ميثاقا من الأوصاب %

( كم ناظر قد راق حسنا ناظرا % أبلاه بالآفات شر مصاب %

( لم يغن عنه جماله وكماله % % ومقام ملك في أعز نصاب %

( وأتاه من حرب المنون معاجل % % صعب شديد الوهن غير محاب %

( فرأى اكتساب يديه ليس بنافع % % ودعا ذويه فكان غير مجاب %

( وحواه لحد ضيق متهدم % % يعلوه كرب جنادل وتراب %

( فأفق لنفسك والزمان مساعد % % وأطع نصيحك ساعيا لصواب %

( وارجع إلى مولاك حقا تائبا % من قبل أن تعيي برد جواب %

ألا متيقظ لما بين يديه , ألا متأهب للقدوم عليه , ألا عامر للقبر قبل الوصول إليه .

( تسمع فإن الموت ينذر بالصوت % % وبادر بساعات التقى ساعة الموت %

( وإن كنت لا تدري متى أنت ميت % % فإنك تدري أن لا بد من موت %

إخواني : إنما العمر مراحل , وكأن قد بلغت سفينة الراحل . |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٣٠٧